التاريخ بين حقيقة التدوين و تزيف الحقائق
التاريخ بين حقيقة التدوين و تزيف الحقائق
التاريخ كلمة رغم قلة حروفها تحمل في طياتها الكثير .
فهو نبراس الأمم , و الدليل الوحيد على وجودها
هو رحلة في الزمن الماضي و معايشة للواقع الحالي و تنظير للمستقبل القريب و البعيد
بالتاريخ تعرف الشعوب و تعرف مكانتها و هذا ما يعطيه مكانة كبيرة
و قدر عال بين الأمم، فمن حفظت تاريخها من التحريف
عرفت كيف تحدد مستقبلها
يقال العاقبة لمن فقه التاريخ وأحسن دراسته.
فتطور أي حضارة، أمة، أو دولة أساسها تاريخ شعبها و دليل قوته، عراقته و صلابته ...،
فنحن قارئي التاريخ نبحث فيه عن مجدنا، مجد من صنعه و كنا نتيجة أفعاله و أعماله...،
و لكن هنا نقف حائرين بين البينين
صحة التدوين و تزييف الحقائق
فلا أحد منا يعلم إن كان ما نقله لنا التاريخ صحيحا و صادقا أم جعلته الأيام و السنون
يتعرض للتحريف و التزييف
و ربما أكبر دليل يجعلنا نشكك في مصداقية ذلك التاريخ و نبحث عن دلائل صدقه و صحته
كثرة الروايات و اختلاف مضامينها خاصة عندما يتعلق الأمر بتاريخ الزمني الذي يختلف
من كتاب لآخر و من مدون لآخر

الأسئلة النقاشية
كيف يجب أن يكون التاريخ ؟؟؟
و ما هي الطريقة الصحيحة لتدوينه ؟؟؟
هل يمكننا أن نعتبر التاريخ من المسلمات ؟؟؟
أم هناك ما يجعلنا نطعن في مصداقيته ؟؟؟
يقال أن التاريخ هو لسان حال الأمم في الماضي و الحاضر و المستقبل
هل عرف العرب كيف يدونون تاريخهم حتى يبقى شاهدا عليهم ؟؟؟
أم اكتفو فقط بمشاهدة و قراءة ما دونه الغرب (المستشرقون ) عنهم ؟؟؟