الحب

اهــــــــداء

اهدى هذا الموضوع الى كل من عرف معنى الحب وسمى فى فلك الانسانيه وادرك حقيقة الحياه اهديه الى كل من علم انا لله حكمة فى خلقه واننا فى

دار ممر لا دار مقر اهديه الى الذى عرف ان محبة الله هى الغاية القصوى وان بحبه تحيا القلوب وتشفى الصدور وتجلى الهموم اهديه لمن علم ان الصداقة منبر الاخاء ورمز للوفاء ولولا الصداقه لتعثرت مركبنا فى بحر الحياة اهديه الى الذى راى انا كل من المرآةوالرجل روحان فى جسد الوجود اهديه الى الذين سطروا الابداع واخرجوه فى ابهى منظر أهديه الى كل من يعرف مكانة في
قلبي فلكم مني كل محبة وتقدير

إن الإنسان قبـل الحب شيء وعنـد الحب كل شيء وبعـد الحب

لا شي

كثيراً ما تنتهي الصداقة بالحب ولكن الحب لايمكن أن ينتهي بصداقة
اذا شاء الرجل أن يسكر فويل له إذا سكر من قلب المرأة
لقد تمتعت بسعادة هذه الدنيا لأنني عشت فيها وأحببت
يحب الرجل عن طريق عينيه أما المرأة فمن طريق أذنيها
الحب أعمى لكن الزواج يعيد له النظر
الحب يوجد الشوق والشوق يوجد الأنس فمن فقد الشوق والإنس فليعلم أنه غير محب
لقد خلق الله الحب توراً يرفرف بجناحيه في الهواء ؤيغير الحياة بنور مشرق رقيق فلماذا نحاول إصفاء الثور وتحطيم الأجنحة الطليقة
الحب الطاهر الشريف يبقى مابقي الحب والحب ذو الغرض
ينقضي بإنقضائه
ان جمال الحب يختفي اذا كان التعبير المادي الوحيد عنه هو ارضاء الحواس مجرداً عن المصاحبة الروحية التي تضيف عليه قيمة انسانية
أحبوا بعضكم بعضاً ولكن لاتقيدو المحبة بالقيود بل لتكن المحبة بحراً بين شواطىء نفوسكم
أن تحب وتخفق في الحب أفضل لك أن لاتعرف الحب أبداً
ضعف المرأة في الحب سر قوة الرجل
لو أحب الشيطان لتلاش الشر من نفسه
الحب لايحتاج إلى منطق يبرره فهو نفسه منطق
أجمل مافي الحب الأشياء التي لاتكتب
الحب زهرة ناضرة لايفوح أريجها إلا إذا تساقطت عليها قطرات الدموع
صوت المرأة التي نحبها أحلى من الأصوات الموسيقية
لايبدأ الحب إلا بالحب
عتاب المحبين كمطر الصيف يمضي سريعاً ويترك الدنيا أكثر نضارة وجمالاً
المحبة لاتعرف عمقها إلا ساعة الفراق
المرأة التي تفقد حبيبها إمرأة أحبت والمرأة التي تحتفظ بحبيبها إمرأة اتقنت الحب
الحب أكثر من العاطفة والمرأة أكثر من الجنس
النظرات أول رسائل الحبنظرات العيون هي لغة الأرواح ولغة الحب اللاسلكية التي لايفهمهما أحد غير الذي رجعت

 

الحب

 

ادامه نوشته

دعوة للحوار

دعوة للحوار

الحمد لله وصلى الله وسلم على رسوله نبينا محمد وعلى آله  ومن والاه … وبعد :
فعنوان حديثنا " دعوة للحوار " وبين يدي هذه الموضوع لابد أن نذكر أنفسنا بحديثٍ نسمعه في منتدياتنا ، و نقرؤه فيما يكتب ويسطّر ، و نسمعه في المنابر العامة ، وأصبح هذا الحديث يأخذ انتشاراً بين طبقات أوسع في المجتمع من ذي قبل ، ذلكم هو الحديث عن الدعوة إلى الله تبارك وتعالى ، لقد أصبحت الدعوة إلى الله عز وجل تساؤلاً يطرحه الكثير من الشباب ، لكنه يطرحه ضمن دائرةٍ محدودة من مجتمعات المسلمين ، فهو يعيش في إطار محدود ولا يتعامل إلا مع شريحة وقطاع معيَّنيْن ، فالطالب لم يعش إلا في جو الطلاب وجو الشباب ، في ظل نموذج محدود ومحصور بزمان معين .و لا يدري عما يدورخارج هذة الدائرة فيها.
إنه لا يليق أن نظل ندور في هذه الحلقة ، بل نتجاوز إلى مرحلة أخرى وهي: أن نتساءل عن الأساليب الجديدة ، والوسائل والمعوقات، وننتقل نقلة أخرى لأننا إذا بقينا نحدث الناس ونخاطب الناس داخل هذه الدائرة المحدودة ، فلا نتحدث إلا عن أهمية الدعوة والحاجة إليها وفضلها عند الله عز وجل- مع أهمية هذا الحديث- إذا كنا ندور فقط في ظل هذه الدائرة فسنبقى ولن نتطور ولن نتقدم .إننا نحتاج كثيراً للحديث عن فضل الدعوة وأهميتها، ويجب أن تكون مستقرة وبديهية .

في هذا الحديث إنما أخاطب فئة خاصة من الناس، هم أولئك الذين يشعرون أنَّ عليهم مسؤولية في الدعوة وأن عليهم واجباً ، أمّا أولئك الذين لا يزالون إلى الآن يتساءلون هل لهم دور في الدعوة أم لا ؟


ادامه نوشته

اغْضَبْ

اغْضَبْ
 
فــاروق جويدة
 

اغْضَبْ فإن الله لم يخلق شعوباً تستكين
اغْضَبْ فإن الأرض تـُحنى رأسها للغاضبين
اغْضَبْ ستلقىَ الأرض بركاناً ويغدو صوتك الدامي نشيد المُتعبين
اغْضَبْ
فالأرض تحزن حين ترتجف النسور
ويحتويها الخوف والحزن الدفين
الأرض تحزن حين يسترخى الرجال
مع النهاية .. عاجزين

اغْضَبْ
فإن العار يسكـُنـُنا
ويسرق من عيون الناس ... لون الفرح
يقتـُل في جوانحنا الحنين
ارفض زمان العهر
والمجد المدنس تحت أقدام الطغاة المعتدين

اغْضَبْ
فَإِنَّكَ إِنْ رَكَعْتَ اليَوْمَ
سَوْفَ تَظَلُّ تَرْكَعُ بَعْدَ آلافِ السِّنِينْ


اغْضَبْ
فإن الناس حولك نائمون
وكاذبون
وعاهرون
ومنتشون بسكرة العجز المهين
اغْضَبْ
إذا صليت .. أو عانقت كعبتك الشريفة .. مثل كُل المؤمنين
اغْضَبْ
فإن الله لا يرضى الهوان لأمةٍ
كانت - وربُ الناسِ- خير العالمين
فالله لم يخلق شعوباً تستكين

اغْضَبْ
إذا لملمت وجهك بين أشلاء الشظايا
وانتزعت الحلم كي يبقى على وجه الرجال الصامدين
اغْضَبْ
إذا ارتعدت عيونك
والدماء السود تجرى في مآقي الجائعين
إذا لاحت أمامك أمة مقهورة خرجت من التاريخ
باعت كل شئٍ
كل أرضٍ
كل عِرضٍ
كل دين
ولا تترُك رُفاتك جيفةً سوداء كفنها عويل مُودعِـين
اجعل من الجسد النحيل قذيفة ترتج أركان الضلال
ويُـشرق الحق المبين

اغْضَبْ
ولا تُسمع احد
فإنك إن تركت الأرض عارية
يُـضاجعها المقامر ... والمخنث .. والعميل
سترى زمان العُـهر يغتصب الصغار ويـُـفسد الأجيال
جيلا ً.. بعد جيل
وترى النهاية أمة . مغلوبة . مابين ليل البطش . والقهر الطويل
ابصق على وجه الرجال فقد تراخى عزمُهم
واستبدلوا عز الشعوب بوصمة العجز الذليل
كيف استباح الشرُ أرضك ؟
واستباح العُهر عرضك ؟
واستباح الذئبُ قبرك ؟
واستباحك فى الورى
ظلمُ الطـُغاةِ الطامعين



 

ادامه نوشته

حوار بين الحياة والموت...

حوار بين الحياة والموت...

والأن لنقرأ هذا الحوار:

الحياة : السلام عليكم
الموت : وعليكم السلام

الحياة : ممكن نتعرف
الموت : بكِ اتشرف

الحياة : أنا أسمي حياة بنت الدنيا
الموت : انا اسمي موت بنت الأخرة

الحياة : انا عندما أتي يفرح الناس
الموت : انا عندما أتي يحزن الناس

الحياة : انا أُخبرهم أني أتيت
الموت : انا لا أُخبرهم أني أتيت

الحياة : انا أتي اليهم في كل سنة
الموت : انا أتي مرة واحدة في العمر

الحياة : انا معي اللهو
الموت : انا معي الحق

الحياة : انا امضي سريعة على العاصي
الموت : انا امضي بطيئة على العاصي

الحياة : انا امضي بطيئة على المطيع
الموت : انا امضي سريعة على المطيع

الحياة : انا يصرفون علي الأموال
الموت : انا لا يصرفون علي الأموال

الحياة : انا تحت أمرهم
الموت : هم تحت أمري

الحياة : انا أزيد عندهم الأمل
الموت : انا اقطع عنهم الأمل

الحياة : انا شأني سخيف
الموت : انا شأني عظيم

الحياة : انا بيتي فوق الأرض
الموت : انا بيتي تحت الأرض

الحياة: إذا ملوا مني تركوني
الموت : إذا ملوا مني لم أتركهم

الحياة : انا صوتي ضجيج
الموت : انا صوتي صمتٌ رهيب

من هم العــــــــــــــرب قبل الإســــــــــــــــــــــلام؟

من هم العــــــــــــــرب قبل الإســــــــــــــــــــــلام؟

المستشرقون وعلماء التوراة يفسرون كلمة عرب

أما
المستشرقون وعلماء التوراة المحدثون، فقد تتبعوا تأريخ الكلمة، وتتبعوا
معناها في اللغات السامية،وبحثوا عنها في الكتابات الجاهلية وفي كتابات
الآشوريين والبابليين واليونان والرومان والعبرانيين وغيرهم، فوجدوا إن
أقدم نصّ وردت فيه لفظة "عرب" هو نص آشوري من أيام الملك "شلمنصر الثالث"
"الثاني?" ملك آشور. وقد تبين لهم إن لفظة "عرب" لم تكن تعني عند
الآشوريين ما تعنيه عندنا من معنى، بل كانوا يقصدون بها بداوة وإمارة
"مشيخة" كانا تحكم في البادية المتاخمة للحدود الآشورية، كان حكمها يتوسع
ويتقلص في البادية تبعاً للظروف السياسية ولقوة شخصية الأمير، وكان يحكمها
أمير يلقب نفسه بلقب "ملك" يقال له "جنديبو" أي "جندب" وكانت صلاته سيئة
بالآشوريين.

ولما كانت الكتابة الآشورية لا تحرك المقاطع، صعُب على
العلماء ضبط الكلمة، فاختلفوا في كيفية المنطق بها، فقرئت: "Aribi" و
"Arubu" و "Aribu" و "Arub" و "Arai" و "Urbi" و "Arbi" إلى غير ذلك من
قراءات. والظاهر إن صيغة "Urabi" كانا من الصيغ القليلة الاستعمال، ويغلب
على الظن إنها استعملت في زمن متأخر، وأنها كانت بمعنى "أعراب" على نحو ما
يقصد من كلمي "عُربي" و "أعربي" في لهجة أهل العراق لهذا العهد. وهي تقابل
كلمة "عرب" التي هي من الكلمات المتأخرة كذلك على رأي بعض المستشرقين.
وعلى كل حال فإن الآشوريين كانوا يقصدون بكلمة "عربي" على اختلاف أشكالها
بداوة ومشيخة كانت تحكم في أيامهم البادية تمييزاً لها عن قبائل أخرى كانت
مستقرة في تخوم البادية.
و وردت في الكتابات البابلية جملة "ماتواربي...

"Matu A-Ra-bi" ، "Matu Arabaai" و معنى "ماتو" "متو" أرض، فيكون المعنى
"أرض عربي" ، أي "أرض العرب" ، أو "بلاد العرب" ، أو "العربية" ، أو "
بلاد الأعراب" بتعبير اصدق و أصح. إذ قصد بها البادية، و كانت تحفل
بالأعراب.

وجاءت في كتابة "بهستون"
"بيستون" "Behistun" لدارا الكبير "داريوس" لفظة "ارباية" "عرباية"
"Arabaya" و ذلك في النص الفارسي المكتوب باللغة "الأخمينية" ، و لفظة
"Arpaya" "M Ar payah" في النص المكتوب بلهجة أهل السوس "Susian"
"Susiana" و هي اللهجة العيلامية لغة عيلام.
ومراد البابليين أو الآشوريين أو الفرس من "العربية" أو "بلاد العرب"، البادية التي في غرب نهر الفرات الممتدة إلى تخوم بلاد الشام...

ادامه نوشته

العرب و الأعراب قبل ظهور الإسلام

العرب و الأعراب قبل ظهور الإسلام

محمد كوحلال
.............

 مقدمة.

لنتعرف على موقف الإسلام من الأعراب البدو. و قبل أن نخوض في الحديث, أريد أن احدد مفهوم كلمة الأعراب لغويا, إن الكثيرين يريدون بالعرب سكان البوادي و الحواضر, و قد تعمم كلمة العرب , فيراد بها الأعراب كدالك.

فال الجوهري في صحاحه/ العرب جيل من الناس , و هم أهل الأمصار, و بالنسبة إلى العرب عربي و إلى الأعراب أعرابي, و الذي عليه العرف العام, إطلاق لفظ العرب على الجميع/.

و يقول الالوسي في بلوغ الأرب / إن العرب أهل الأمصار و الأعراب سكان البادية و في العادة يطلق لفظ العرب على الجميع/.

المدخل.

الأعراب أصحاب عقول متحجرة يوصفون بالغلظة و الخشونة وقلة الاكتراث. بطبعهم فصيلة بشرية صعبة المراس , لهاد وقف منهم القرءان موقفا سلبيا, حيت جاء في الآية التالية / الأعراب اشد كفرا و نفاقا , و أجدر أن لا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله, و الله عليكم حكيم, و من الأعراب ما يتخذ ما ينفق مغرما , و يتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء, و الله سميع عليم /.

لقد كان الأعراب قبل الإسلام أهل شجاعة و كرم و احترام و مصداقا لهدا ما قاله الرسول محمد / إنما جئت لأتمم مكارم الأخلاق/. صحيح أن الأعراب هدفهم إشباع الغرائز, و ليكن بعد دالك ما يكون, و كان شعارهم في الحياة ما ندى به طرفة بن العبد قائلا..

تلات هن من شيمة الفتى

وحقك, لم احفل متى قام عودي

فمنهن سبقي العادلات بشرية

كميت , متى ما تعل, بالماء تزبد

و تقصير يوم الدجن, و الدجن معجب

ببهكنة تحت الخيام المعمد

و كان هدا التهافت على طيبات الحياة و مغرياتها هو الذي دفعهم إلى الحروب فيما بينهم حيت قلوب البعض منهم كانت طافحة بالاضغان و الأحقاد, تغديها صراعات بين القبائل إما حول مصادر المياه أو المراعي , لقد كان البدو عندما يدخلون الإسلام يدخلون و كأنهم متفضلون على الرسول و أتباعه, يروى أن عشرة من بني أسد و فدوا على الرسول محمد و فيهم حضرمي بن عامر و ضرار بن الازور , فقال حصرمي /يا رسول الله أتيناك نتذرع الليل البهيم في سنة شهباء, لم تبعت إلينا بعثا/.

فنزل فيهم قول الله / يمنون عليك أن اسلموا, قل لا تمنوا على إسلامكم , بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين/ . لكن القرءان استثنى بعض الأعراب من أصل البادية من هدا الهجوم و وصفهم بأنهم أصحاب إيمان يقول الله في كتابه / و من الأعراب من يؤمن بالله و اليوم الآخر و يتخذ ما ينفق قربات عند الله و صلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم في رحمته إن الله غفور رحيم /.

من المؤسف له أن بعض الفئات المثقفة استندت ما جاء قي القرءان , من هجوم على الأعراب و عممته على العرب أجمعين
بدوا و حضرا, و هؤلاء نوعان..

ادامه نوشته