اقوال آرنسو تشي غيفارا

 

اقوال  آرنسو تشي غيفارا


-
أنني احس على وجهي بألم كل صفعة توجه الى مظلوم في هذه الدنيا .

-
أينما وجد الظلم فذاك هو وطني
.

-
لقد تعلمنا الماركسية من الممارسة العملية, في الجبال
.

-
عزيزتي تمسكي بخيط العنكبوت ولا تستسلمي (من رسالة الى زوجته إلييدا
)

-
إن من يعتقد أن نجم الثورة قد أفل فإما أن يكون خائنا أو متساقطا أو جبانا, فالثورة قوية كالفولاذ, حمراء كالجمر, باقية


كالسنديان عميقة كحبنا الوحشي للوطن
.

-
كل قطرة دم تسكب في أي بلد غير بلد المرء سوف تراكم خبرة لأولئك الذين نجوا, ليضاف فيما بعد الى نضاله في بلده هو


نفسه, وكل شعب يتحرر هو مرحلة جديدة في عمليه واحده هي عملية اسقاط الامبريالية
.

-
لا يستطيع المرء أن يكون متأكدا من أنه هنالك شيء يعيش من أجله, إلا اذا كان مستعدا للموت في سبيله
.

-
أنا لست محررا, المحررين لا وجود لهم, فالشعوب وحدها هي من تحرر نفسها
.

-
لا أعرف حدوداَ فالعالم بأسره وطني
.

-
مرة ، قال لرفيق له كان يقاتل بجانبه في الادغال ، والرصاص ينهال عليهما
:

-"
اتدري كيف اتمنى ان أموت ؟كما تمنى قصة بطل "جاك لندن
".

-"
اما أن ينتصر او يموت . وكثيرون سقطوا في طريق النصر الطويل
. "

-"
لا يهمني متى واين سأموت
."

لكن يهمني ان يبقى الثوار منتصبين ، يملأون الارض ضجيجا ، كي لا ينام العالم بكل ثقله فوق اجساد البائسين والفقراء


والمظلومين
.

-
كان غيفارا يقول : أن الاصلاح الزراعي هو حجر الزاوية في اية ثورة .فليست هناك حكومة يمكن أن تصف نفسها بأنها


حكومة ثورية ، اذا لم تنفذ برنامجا جذريا للاصلاح الزراعي
.

-
نحن ننظر الى الماركسية كعلم متطور ، تماما كالبيولوجيا في العلوم الطبيعية
.

-
الاشتراكية الاقتصادية الجافة لا تهمني ويؤمن خاصة بالانسان ، الذي هو اساس كل شيء ويقول ان الامر يتطلب بناء


مواطن من نوع جديد : علينا أن نصل الى الضمير الاشتراكي قبل الخطط الاشتراكية ، وان نبني الانسان الجديد ونغير عقلية


الجماهير ، اذا اردنا فعلا ان نحقق المجتمع الاشتراكي المنشود
.

-
ان الاشتراكية الحقيقية هي حين يصبح ضمير كل فرد هو الضمير الجماعي ، والضمير الجماعي هو ضمير كل فرد
.

ويتطلب ذلك بناء جديا وعميقا وطويل المدى
.

- "
كنا نريد انشاء المدارس ، فأنشأناها، وكنا نريد انشاء المستشفيات فأنشأناها أيضا
" .

-
اننا نبني الاشتراكية على أرضنا ونضع حبة الرمل الصغيرة هذه في خدمة أمل الانسانية الاكبر : الغاء استغلال الانسان


للانسان ، هذا الانسان الذي يشكل الاستعمار الد عدو له
.

- "
إنَّ آلاف الأطفال الفقراء في كوبا، يمنعون أولادي من أن يلعبوا بالدمى كأطفال الأغنياء
".

- "
كلّ الناس تعمل وتكدّ وتنشط لتتجاوز نفسها، لكنّ الهدف الوحيد هو الربح. وأنا ضدّ الربح، ومع الإنسان. ماذا يفيد


المجتمع، أي مجتمع، إذا ربح الأموال وخسر الإنسان؟
"

- "
إنَّ الواجب المعنوي والسياسي للدول الاشتراكية يتطلّب منها تصفية كلّ نوع من التعاون مع الدول الرأسمالية في الغرب
".

- "
نحن مرتبطين أشدّ الارتباط بقوة المعسكر الاشتراكي ووحدته، لذلك فإنَّ الخلاف السوفياتي – الصيني يشكّل خطراً شديداً


علينا
".

- "
الخطّ الصيني بقيادة ماو تسي تونغ هو الخطّ الماركسي الثوري الصحيح، وأما خطّ موسكو فهو يميل إلى "بورجوازية


وبيروقراطية الدولة، وإلى التساهل في الكثير من الأمور الثورية الحقيقية
".

- "
التاعسون هم مصدر القوة في العالم
".

- "
إنّ الثورة تتجمّد، والثوار ينتابهم الصقيع حين يجلسون على الكراسي ويبدأون بناء ما ناضلت من أجله الثورة
"

-
هذا هو التناقض المأساوي في الثورة: أن تناضل وتكافح وتحارب من أجل هدف معيّن، وحين تبلغه، وتحقّقه، تتوقّف


الثورة وتتجمّد في القوالب. وأنا لا أستطيع أن أعيش ودماء الثورة مجمّدة داخلي
".

-"
إنّني أؤمن بأنَّ النضال المسلّح هو الطريق الوحيد أمام الشعوب الساعية إلى التحرّر. ويعتبرني الكثيرون مغامراً
".

- "
فعلاً، أنا مغامر، لكن من طراز مختلف عن المغامرين الساعين وراء نزوات فردية عابرة، إذ إنّني أضحّي بكلِّ شيء من


أجل الثورة والنضال المستمرّ
".

-"
قد تكون هذه الرسالة، الأخيرة، لكنّني أودّ أن أقول لكما شيئاً واحداً: لقد أحببتكما كما لم يحبّكما أي إنسان، لكنّني عجزتُ


عن إظهار هذا الحبّ، ربّما لأنّني قاسٍ في تصرّفاتي، مع نفسي ومع الآخرين، وأعتقد أنّكما لم تفهماني معظم الأحيان
.

وأعترف بأنّه ليس من السهل أن يفهمني أحد
".

- "
والدتي أقول: لا تخافي، إنَّ إرادتي القوية، والشعلة التي تحرقني باستمرار، ستكونان العكاز التي سيسند قدميَّ الضعيفتين


ورئتي المتعبة وصدري الذي يزفر
".

- "
أرجو منكما شيئاً واحداً: أن تتذكّرا دائماً ولدكما التائه الذي يطوف الجبال والأدغال والأودية في أصعب الظروف وأدقّها


لأنَّ شيئاً ما يتململ في داخله ويجعله متيقّظاً تجاه الآخرين، ملايين التاعسين في العالم".


www.alshoka.com





 

جيفارا.. أيقونة.. ببندقية .. وسيجارة

 

جيفارا.. أيقونة.. ببندقية .. وسيجارة

ما سر تلك الكاريزما الفريدة لجيفارا؟ وما سبب تلك الشعبية التي لم يحظ بها على حد علمي أي ثائر آخر حتى أصبح أيقونة تعلق في الميداليات وتطبع على “التي شيرتات” بل وتنحت على الصخر، بل أصبحت له أغان وصل بعضها إلى برامج شبابية مثل ستار أكاديمي؟

هل هي شيوعيته؟

بالطبع لا، فشعبيته ودون أن نكذب على أنفسنا تفوق شعبية الفكر الشيوعي بين الناس،. بل إن بعض القومجية والإسلمجية والوطنجية بل حتى بعض الرأسمالجية معجبون به!

 

وبالطبع ليست شعبية جيفارا ناتجة عن تصور ٍ أكثر جاذبية للشيوعية عنده، فالرجل لم يكن منظـّراً،، بل إن تفاصيل توجهاته الشيوعية تتجاذبها أقوال عديدة، منها ما جعل منه ستالينياً ديناصورياً ومنها ما جعله تروتسكيا، حتى ذهب أكثر المتحمسين له إلى جعله أناركيا، لمجرد تخليه عن المناصب التي منحها له فيدل كاسترو!

هل هي تضحيته ؟؟

لا بد أن لتضحيته وموته ثائراً في الأدغال أثراً كبيراً في صنع تلك الهالة له… فتراجيديا نهايته المحتومة التي سار إليها بخطى واثقة وثابتة في سبيل الملايين البائسة لها أكبر الأثر في خلق تلك الكاريزما… لكن هل هذا كل شيء ؟؟..

فكم من مضح وشهيد في سبيل التحرر والعدالة الاجتماعية لم يحظ بعشر ما حظي به جيفارا من الاهتمام… هكذا يبدو موضوع التضحية غير كاف لإقناعنا بسبب تلك الهالة..

 فثمة أشياء أخرى كما يبدو…

يقول البعض أن الإمبريالية العالمية نجحت في قتل صورة جيفارا كمناضل ثوري في سبيل الشيوعية والتحرر بجعله عبر القمصان والأفلام بطلاً فروسياً حالماً مثل دون كيخوتي.. وبدعمها لمحاولات حسنة النية وأخرى سيئة النية لتخليد جيفارا، نجحت في تفريغ نضاله من جوهره الاجتماعي بتضخيم صورة إعلامية سطحية على حساب صورته الحقيقية…

قد يكون ذلك الفرض صحيحاً في جزء منه.. وقد يكون فيه أيضاً شيء من المبالغة ..

لكنه يبقى جديراً بالاهتمام عند النظر إلى صور جيفارا المنتشرة..

أكثر صور جيفارا هي صوره باللباس العسكري،، ممسكاً بندقيته في يده،، وواضعاً السيجار الكوبي في فمه… صورة جذابة بالنسبة  للمراهقين بشكل خاص.. ومع لحيته الجريئة وشعره الطويل وابتسامته الجذابة ونظرته الذكية تصبح بوستراته شبيهة بأفيشات نجوم هولي وود أمثال كلينت ايستوود أو اللاتيني انتونيو بانديراس..

ولكن لماذا البندقية… ولماذا السيجارة!!

قرأت في أحد المنتديات موضوعاً لعضو ذي توجهات نيوليبرالية تهجم فيه على جيفارا مستنداً على وثائق ومصادر غير موثوقة حيث اتهمه بالإشراف على تنفيذ أحكام إعدام أصدرها كاسترو، وكال صاحبنا له قائمة كبيرة من الاتهامات التي لا حاجة للتوقف عندها لاعتمادها على مصادر غير موثقة..

شيء واحد فقط استوقفني حقاً في كلامه.. شيء لا بد من الوقوف عنده…

عندما تساءل قائلاً : أليس الأولى بصورة رمز للإنسانية والعدالة أن تكون مثل صورة غاندي مثلاً.. مفرطة في التواضع والسكينة والسلام… أليس من الغريب أن نعتبر شخصاً يحمل سلاحاً للقتل رمزاً للإنسانية؟؟

 ومع أن كلام صاحبنا يضع العربة أمام الحصان،، إذ أن الإمبريالية شرسة إلى الحد الذي يستدعي مواجهتها -وهي التي تأتي بأسلحتها المدمرةوالفتاكة- بالقوة “المنضبطة” في بعض الحالات… إلا أن ما يستحق النظر في كلامه هو إشارته إلى جاذبية السلاح، بندقية كان أو سيفاً أو غير ذلك من الأسلحة،بالنسبة لكثير من الناس الذين سيطرت عليهم فكرة “البطل” القوي الذي يضج بالفحولة ويستخدم قوته وعنفه لتحقيق بطولته… فهو بطل قاتل

ومحارب.. لديه الشجاعة ليقتل….. ولا يكفي ليكون بطلاً في أعينهم أن تكون لديه الشجاعة ليموت…

فهناك مثلاً البطلة الأمريكية راشيل كوري والتي لا أنكر أنها حظيت بالاهتمام الكبير لكنها تبقى مغمورة إذا ما ذكر جيفارا… ومع أن راشيل كانت لديها الشجاعة لتموت وتنطحن عظامها تحت الجرافات الإسرائيلية في رفح.. إلا أنها لم تمتلك الشجاعة لتقتل… وربما لو قتلت… لأصبحت أيقونة بطولية مثل جيفارا…

ربما يقول قائل أن راشيل في النهاية أنثى… وربما لا تحتاج إلى “فضيلة القتل” الذكورية تلك لتصبح أيقونة… لكن الموضوع ليس موضوع ذكر وأنثى بقدر ما هو فكرة خاطئة تكونت عند الكثيرين عما يسمى “بالبطولة”… وطالما بقيت البطولة بهذه الصورة العنيفة مدعاة للفخر والمدح، فسيبقى كل الأبطال في هذا العالم أبطالاً بالنسبة للبعض ومجرمين بالنسبة للبعض الآخر… ولن يجتمع هذا العالم كله على بطل واحد….

 

ادامه نوشته

دور المثقف في تخليق الحياة العامة

دور المثقف في تخليق الحياة العامة

 إذا كنا نريد إن نعتبر أنفسنا مثقفين فعلا- لا حسب رأي كرامشي أوغيره ، بل حسب ذواتنا الخاصة- يجب علينا أن نتفق على شيء جوهري و هو ضرورة الإختلاف ، اختلاف فير ظل الوحدة طبعا، اختلاف يبني ولا يهدم ، اختلاف الرحمة الذي يؤسس لعلاقات التواصل والتلاقـح.  فما عاب الممارسة الثقافية في العالم العربي هو سعي كل المثقفين العرب لحمل كل الأفكار على السعي في اتجاه واحد، وبذلك ظل الصراع الفكري أفقيا محضا واعتمد على الإستقطاب من جهة، وعلى الدحض من جهة أخرى، وبذلك أصبح النشاط الفكري بعيدا عن المساهمة في تطور المجتمعات العربية أو حتى التأثير فيه.

     وكما كانت صدمة " الحداثة " في أواسط القرن ، صارت صدمة انهيار جدار برلين وسقوط الأنظمة الشيوعية في أوروبا الشرقية ثم مؤخرا أطوار مسلسل السلام الذي أصبح أطول من المسلسلات المكسيكية. أمام هذه المتغيرات التي لم يكن مثقفونا يضعونها ضمن احتمالاتهم و قف المثقف العربي مشدوها  لا يدري هل يحافظ على توجهات هجرت في مواطنها الأصلية ، أم ينخرط في التيارات التي طالما رفضوها جملة وتفصيلا أم يبحثون عن مخرج ثالث ليبقوا كعادتهم خارج التاريخ.

ولأن النشاط الفكري لم يكن فاعلا في المجتمع ، ولأن النشاط الفكري كان هامشيا فقد اقتصر المثقفون على اقتفاء أثر الأحداث.

وكان الشعر تابعا .

وكانت أصوات الشعراء وجع سدى.

فديوان الشعر العربي الحديث، كالممارسة الأدبية و الفكرية كان وصفيا وتسجيليا ولم يكن تحريضيا . وكان خبريا لا إنشائيا كما تقسم البلاغة العربية الكلام . ولهذا نجد ثقافة رد الفعل في جميع أنحاء الوطن العربي .

منذ 1948 والشعر العربي مسترسل في الدفاع عن قضايا القومية والثورة والوحدة، ولست أدري كيف أغفل مثقفونا بأن الثورة الحقيقية – وليس الإنقلاب- لا تأتي إلا إذا توفرت لها الظروف والشروط الموضوعية، ولست أدري كيف أغفل مثقفونا موضوع مهم جدا وهو أن الوحدة العربية وتحرير فلسطين لا يمكن أن يتحققا إلا بوجود ديموقراطيات محلية في كل الدول القطرية – حسب المنظور القومي – فكيف يمكن أن توحد دولتان بتوجهات سياسية واقتصادية مختلفة؟ بل، كيف يمكن أن توجد بين أقطار يريد كل حاكم فيها أن تكون له الكلمة العليا، ويريد كل شخص أن يكون أحسن من الآخر؟ وقد صدق محمود درويش حيث قال: " في كل مئذنة حاو ومغتصب / يدعو لأندلس إن حوصرت حلب". ألم يكن حلم الوحدة وهما إذا اتبعنا هذا المنطق ؟ والتاريخ شاهد : فأين الوحدة بين سوريا ومصر بين العراق وسوريا ، بين المغرب وليبيا ؟ هذا لا ينفي أننا نطمح إلى تحقيق الوحدة العربية ، لكنه يؤكد على أن الإختيارات الفكرية طيلة النصف الثاني من القرن العشرين في العالم العربي كانت ماضية في اتجاه غير صحيح. وهذا لا يعني أيضا أننا نمتلك الفكرة الصحيحة ، ولكننا نؤمن بنسبية الفكر، وبأن لا أحد يملك الحقيقة المطلقة كيفما كان حجمه الثقافي والفكري والسياسي.

ولقد كان تأثير هذه الخيارات على الشعر كبيرا. يقول أحمد المعداوي :" بتأملنا للرسالة الشعرية التي يحاول الشاعر العربي الحديث توصيلها إلى قرائه ، نجدها تعاني من انحباس شبه كلي في الموضوع الواحد الذي يتراوح بين تحرير الوطن وتحرير الإنسان عبر القضية الفلسطينية ". ويضيف: تبدو بعض القصائد الحديثة كما لو أنها خارجة عما أسميناه بالموضوع واحد أما الذي اختلف فهو طريقة التناول "

ادامه نوشته

ماهو دور المثقف  ...؟

ماهو دور المثقف  ...؟

نعلم اثر الثقافة الايجابي على الإنسان المثقف ، صدق من قال :.." الثقافة هي أن تعلم شيء عن كل شيء " عندما تثقف نفسك فإنك تزيد من وعيك وإدراكك وتتجنب السلبيات وكثيراً من المشاكل ، الاحتراز من الجهل بالعلم والمعرفة هو الهدف ، ونحنُ في منتديات ثقافتنا العربية نعي فوائدُ العلم ونسعى إليه ، وطريق الوصول إلى الثقافة هو معرفتنا بالذات واهتماماتنا المختلفة ، لذلك إذا أردت أن تكون عظيماً تجاوز الصعاب وإذا أردت أن تكون مميزاً فاحرص على الاطلاع والتميز في الأمور كلها

من هو المثقف:

ان المثقف هو من یستوعب ثقافه ناسه بدرجه من الوعی الکامل. وهو المسئول الذی یمکنه من ان یساهم فی تعمیق الایجابیات وتحریک جماعته لصیاغه البنی الاعلی.

 المثقف له دوراساسی والمهمه الکبری فی المجتمع وهو کالنافذه تطل علی المجتمع ویمکن من خلال عمله اصلاح کثیر من الاخطاء الاجتماعیه.وایضا من طریق اعماله وشطارته یبث الفوضی الثقافیه فی المجتمع.

واجب النخب الثقافیه هو خدمه المجتمع باعلاء من شانه والتعریف باصوله وجذوره.

المطلوب من الذین یتبنون دور المثقف الوقوف الی جانب العامه دفاعا عن حقوقهم .لان الدور المثقف الیوم کدور الشاعر فی الماضی یدافع عن قبیلته(شعبه)ویذود عن شرفها بکل ما لدیه من قدره کلامیه وملکه شعریه. ومن المسلم ان الوضع الیوم یختلف عن الماضی اختلافا جذریا والقصد من القبیله فی الوضع الر اهن المجتمع باسره وهکذا مهمه المثقف اهم واسمی من ذی قبل.وتفرض عله المثقف ان لا یسمح لنفسه ان یهرول وراء اصحاب المناصب .میسوری الشعب ویغض النظر عن رسالته المنشوده ودوره الذی یتبناه حرصا علی المنصب وطمعا فی المکسب کالشاعر الذی یسعی بشعره عند میسوری القبیله. فیجزلون له العطاء خوفا من قدحه وطمعا من مدحا.هذه لیس بمثقف.

 

الرای الآخر: فالمثقف علیه ان یعنی الظروف ویسیر بمنهجیه لاتعارض المصالحه العامه لان للمثقف دورا اجتماعیا یتخذ من خلاله موقفا واعیا یربط الانسان بوطنه ومجتمعه وشعبه.دورا تنویریا فی اساسه وریادیا فی طرحه.

ایضا المثقف مسئول عن الدفاع عن شخصیه هذه الامه وتراثها الروحی والمعنوی والمادی وعلی ان یتمسک بالحریه والدیمقراطیه واحترام الرای الاخر لان هذا الدفاع والحوار الدیمقراطی له علاقه بشرف المواطنه وشرف الکلمه.

 

دور المثقف من نظر ادوارد سعید:ادوارد سعید (مفکر فلسطینی) کان ناقدا ادبیان.کان موسیقیا وکان عالما ضلیعا.

یقول: لیس المثقف هو المتعلم. الذی یاخذ وظیفه فی الجهاز الحکومی والاداری. فئه المثقفین

شیء والعمل المهنی شیء آخر .ولیس المثقف من یضع معارفه تحت تصرف النظلم مقابل اخذ الاجرالمناسب. فکم من حملت شهادات هی فی الحقیقه جهله مقنعون.

ادامه نوشته

الثقافه  ساحه القتال

    الثقافه  ساحه القتال

·  الثقافه: تتکون من عناصرعدیده منه الورث والحداثه والبناء الجدید والواقع الحی المباشر.

التعریف للثقافه: الثقافه مصدر الفعل الثلاثی( ثقف) وتعنی الحزم والفطنه والنشاط والخفه الرمح .

الثقافة : أفكار و معارف و إدراكات ، ممزوجة بقيم و عقائديات، و وجدانيات، تعبر عنها أخلاق و عبادات ، و آداب و سلوكيات ، كما تعبر عنها علوم و آداب و فنون متنوعة و ماديـــــــــــــات و معنويات .

 

مفهوم الثقافة2  ..

عرف ( المعجم الوسيط  ) الذي أخرجه مجمع اللغة العربية  كلمة ( الثقافة ) بأنها العلوم و المعارف و الفنون التي يطلب الحذق بها . و نص على أنها ( محدثة ) أي كلمة حديثة المنشأ .

و بالرجوع إلى معاجم اللغة يتضح لنا أن مادة ( ث ق ف)  تدل على الحذق و الفطنة .

يقال : ثقُف الرجل أي صار حذقاً فهماً فطناً . و قالوا: رجل ثقف لقف : أي راو شاعر رام .

و قالوا أيضاً : امرأة ثقاف ( على وزن سحاب )  أي فطنة .

 

و مع شيوع هذه الكلمة نراهم قد اختلفوا في تحديد مفهومها ككثير من المصطلحات المعاصرة .

فهناك من يقصر( الثقافة ) على ( الجانب المعرفي ) في الحياة ،أي ما يتعلّق بالعلم و الفكر والأدب و الفن . و لعل هذا ما يفهم من تعريف المعجم الوسيط الذي ذكرناه .

 

و هناك من يوسع مفهوم ( الثقافة ) بحيث لا تقتصر على الجانب المعرفي و الفكري ،بل تشمل

الجانب الوجداني الذي يعنى بالفن . و الجانب الروحي الذي يعنى به الدين ، و الجانب العملي أو

السلوكي الذي تعنى به الأديان و الأخلاق ، بل تشمل الجانب المادي أيضاً من الحياة .

 

فالثقافة : أفكار و معارف و إدراكات ، ممزوجة بقيم و عقائديات، و وجدانيات، تعبر عنها أخلاق و عبادات ، و آداب و سلوكيات ، كما تعبر عنها علوم و آداب و فنون متنوعة و ماديـــــــــــــات و معنويات .

ونحن في استعمالنا العادي إذا رأينا قارئاً متنوع القراءة، ملماً بما يجري في الحياة ، غير جاهل بالتراث ، نقول عنه أنه إنسان مثقف ، و لا نصف بهذا من كان بارعاً في تخصصه ، متفوقاً فيه

و لكنه إذا خرج من دائرته وجدته أشبه بالعامي .

و لذا قيل : المتخصص من يعرف كل شيء عن شيء ، والمثقف من يعرف شيئاً عن كل شيء . مع مالك الأمر مختلف..

مع مالك الثقافة ليست إكسسوارا زائدا ، ولا هي محض تحصيل حاصل – إنها أساسا من أساسيات توجيه الإنسان في معادلته للدخول في مضمار الحضارة .

بعيدا عن كل التعريفات السائدة ، حتى في منظورها الغربي البرجوازي الذي يركز على الفرد – أو الغربي الاشتراكي الماركسي الذي يركز على المجتمع , يقدم مالك تعريفا للثقافة يربط  فيه بين الفرد والمجتمع – باعتبار أن الثقافة هي (نظرية في السلوك ) ، أكثر منها نظرية في المعرفة : ( مجموعة من الصفات الأخلاقية والقيم الاجتماعية التي يتلقاها الفرد منذ ولادته ، كرأس مال أولي في الوسط الذي ولد فيه ، والثقافة على هذا هي المحيط الذي يشكل فيه الفرد طباعه وشخصيته )[1][1]

انه ما يسمّى [2][2] : القيم السلوكية ، القيم المحركة التي تدخل في لا وعي الناس المنتمين لمجتمع معين وحضارة معينة بغض النظر عن ما حازوه من شهادات علمية

يضرب مالك مثاله المميز مرارا وتكرارا عن مفهومه للثقافة[1][3] :فالطبيب الإنجليزي والراعي الإنجليزي تربط بينهما مجموعة من الروابط في السلوك إزاء مشكلات الحياة بتماثل معين في الرأي يتجلى فيه ما يسمى (الثقافة الإنجليزية ) ، أكثر من الترابط الموجود بين الطبيب الإنجليزي ، وطبيب ينتمي لدولة أخرى ، (من دولنا مثلا ) ، رغم تطابق الشهادة العلمية والمهنة والوظيفة .

 وهو مرة أخرى ، يوضح بسعة اكبر لوظيفة الثقافة ، فيمثل بوظيفة الدم ، (الذي يتركب منه الكريات الحمراء والبيضاء ، وكلاهما يسبح في سائل واحد هو البلازما ليغذي الجسد ، فالثقافة هي ذلك السائل في جسم المجتمع , يغذي حضارته ، ويحمل أفكار ( النخبة ) كما يحمل أفكار  (العامة ), و كل من هذه الأفكار منسجم في سائل واحد من الاتجاهات الموحدة والأذواق المتناسبة )[2][4].

هذا هو المعنى العميق للثقافة عند مالك ، إنها البلازما الذي يسيل في الإنسان الذي هو العنصر الأول في معادلة الحضارة .

ثقافتنا عربية إسلامية :

ادامه نوشته

دور اللغة العربية في الحفاظ على هوية الأمة

دور اللغة العربية في الحفاظ على هوية الأمة

 

نص مداخلة أ.رجب إبراهيم

 

 

 

 

أشكر السادة الحضور، سأحاول جاهداً أن أقدم بعض الهوامش والملاحظ والحواشي على حياتنا اللغوية وثقافتنا العربية باعتبار أن اللغة هي التي تحرك الثقافة والفكر، ولا فكر إلا عبر اللغة ضمن هذا المجال اسمحوا لي أن أقرأ بعض الملاحظات كي نتلاقى في الغاية والهدف والمرمى مع الزميل الذي حاضر أولاً ولو اختلفنا في المنهج والأسلوب.
حين نبيع بعضاً من كلامنا نبيع أغصاناً من شجرة الروح.
شجرة الروح الوارفة أحلى وأبقى من الشجرة المقطعة الفروع.
هوامش على متن حياتنا اللغوية والثقافية
القرار الجمهوري رقم /4/ لعام 2007، بتشكيل لجنة لتمكين اللغة العربية والمحافظة عليها والاهتمام بها.
اللغة أصوات يعبر بها أصحابها عن حاجاتهم وأغراضهم... اللغة ثمرة تفكير.... اللغة الفصحى الحصن الذي يحمينا... الفصحى حصننا القومي وسقفنا وأساسنا وأعمدتنا.. ونافذتنا إلى الحياة.
أزمة اللغة مع اللهجات التي تحاول أن تكون البديل عن الفصحى، هذا الصراع له تاريخ طويل، فعل العثمانيون لإحلال التركية محل العربية، في المغرب، فرنسا وحاولوا هذا في مصر، في لبنان، وكتابة العربية بالأحرف اللاتينية.
دور المجامع في تنمية الفصحى ومواجهة الهجمات، دور المجامع في نشر كتب التراث وتحقيق ما لم يحقق، دور المجامع في تعريب المصطلحات، وتوحيدها لتكون في متناول جميع الدارسين العرب، مما يحقق تلاقياً علمياً ومعرفياً، في سائر فروع المعرفة.
الخطة الوطنية: دور المدرسة، والأسرة، والجامعة، ومؤسسات العلم والثقافة، وانتشار الوعي، ومحاربة الأمية، والتعصب والانفتاح على الفكر العالمي، كلها عوامل لتحصين مجتمعاتنا العربية، من الغزو بكل معانيه، سواء أكان غزواً ثقافياً، أو لغوياً.
ثم هنالك الإعلام ووسائله المتنوعة.
فالميل إلى السهولة والتحرر من الانتظام، العامية خروج من قاعة الصف الذي يسيطر عليها النظام، الهروب من متن النظام إلى الحواشي، (هذه معاناة).
العامية، واللهجات المحلية، حاشية على متن الفصحى التي تنظمها القواعد.
اللغة إرث اجتماعي.. عقد بين قوم.. اللغة تعبير عن واقع الحياة.. الحياة.. الإنسان.
صاحب اللغة (المنشئ) هو الذي يبرعم شفاه الكلمات.
نفكر ونتخيل عبر اللغة.. اللغة قاربنا إلى الاجتياز والعبور.. اللغة هويتنا العقلية والروحية.
نفكر بها ونحلم.. حديثنا القدماء وعلمونا كيف يمكننا أن نصنع من لغتنا الماء والرونق..فالأساليب دروب.. بعضها موحش ملتوٍ شائك، وبعضها مستقيم تنيره الظلال.
القرآن كمال التعبير.. إنه الإعجاز... كلام الشعر وشعر الكلام.
النثر، وطبقات الكلام.. اللغة هوية تسجلنا جميعاً في قيد النفوس.. اللغة سجل تاريخنا الفكري والروحي.. جمال اللغة، ولغة الجمال..
لا خيل عندك تهديها ولا مال فليسعد النطق إن لم تُسعد الجمال.
النطق الحسن يستحيل إلى عطاء، إلى نوع من الاقتصاد العفيف.. اللغة هي الحياة بكل معانيها.
وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً
مغاني الشعب طيباً في المغاني بمنزلة الربيع من الزمان
بين الأصول الفنية، والأصول الأخلاقية الموروثة، تقف الرقابة حيناً، حائلاً أمام الإبداع.
قلة الإبداع الفني الآسر، أسهم في صرف الجيل عن القراءة الشغوفة، فقدان التنافس الإبداعي في الوطن العربي، ليس للمبدعين أدوار في معظم مناحي الحياة الاجتماعية.
العادة والتقليد تحارب الإبداع الخصب المكين.. فالإبداع تجديد.. والتقليد تكرار وأفول.
اللغة إرث اجتماعي خلقه الأجداد عبر عصور.
إن الاستعمال اللغوي في حياة الإبداع هو الذي يحفظ اللغة، ويصون حياتها ويجدد فيها الروح والشباب.
نحن نبحث عن المعاني في ماء اللغة ورونقها.. المسألة في الماء والرونق.. نحن لا ندعو إلى نهج الأقدمين وأساليبهم، لكننا ندعو إلى قراءة ما كتبه الأقدمون.
كي نجدد حياتنا اللغوية والأدبية.. هيبة اللغة في زهن السامع..
روي إذا لَحَنَ أحدكم وله حق فلن أمكنه منه، وإذا أفصح من لا حق له مكنته منه.
إن من البيان لسحراً.. المؤلف.. الكاتب هو الذي ينمي فينا ذائقة القول وذائقة السماع، نحن محتاجون إلى هاتين الذائقتين.
النقاد شياطين التفاصيل، لكنهم يسهمون في إنارة الطريق، اختلاط الحابل بالنابل.
الإحساس العميق بالحياة يتم عبر اللغة.. اللغة معيار العقل والإحساس بقيم المحبة والخير والجمال.. اللغة مفتاح العقل لاكتشاف المخبأ الدفين.
التفلت من إسار المحاضرات الكلاسيكية إلى رحاب الحوار الأنيس دائماً هو الذي يحملنا إلى الابتداع.. تخلف المنتج العربي في كل مجال ألحق ضموراً وهزالاً في استعمال اللغة.
نحن نبدع ونتخيل عبر اللغة.. تتبدى كلّ الأشياء في المخيلة عبر اللغة.. الأسلوب يحدد طبقة المتكلم.. المتكلم كاتب رسالة موجهة إلى سامعه.. هنالك جسر بينهما هو اللغة.
حين تكون الرسالة نقية مقطرة، انسكبت في عقل ونفس سامعها.
اللغة مفتاح الأحلام والأماني.. وحدّ لغتنا، الشعر والقرآن الكريم... كانت اللغة عند أجدادنا لهجات عبر لغات.. توحدت في لغة قريش.. قريش العير والنفير..
صاحب العلم والاختراع والاقتصاد يعولم العالم.. حين يتحرر عقلنا تنهض اللغة بآدابها ومسارات تعبيرها في شتى مجالات الحياة.
هنالك ظلمة التعقيد.. وهنالك الاستخفاف بالسامع، يؤدي إلى الاستخفاف باستعمال اللغة وأدائها عبر الأسلوب.
مطالبون بتجديد حياتنا اللغوية والأدبية عبر الإبداع..
الأساليب مرايا العقول.. كيف نكتب يعكس كيف نفكر؟
القول والكتابة مرآة العقل.. حين نكتب ونحكي نعرض عقولنا أمام السامع.. ليس دائماً المهم ماذا نقول بقدر كيف نقول.
الكيف يعكس روح المعنى.. نحن نبحث عن الفتون.. فتون القول يبوح بشذا معناه.
تتجدد اللغة بالأساليب ذات المضامين.. الكلمة تساعف الكلمة في الجملة.. تتساعف الجمل تتضافر فيما بينها لتعرض نبيل الأماني والغايات.
لغة الكتابة ولغة السماع، والحديث..
هنالك فرق بين ما نقوله لأسماعنا مباشرة، وما نكتبه إلى الحاضر والمستقبل بوصفه إرثاً تدوينياً.
التدوين يحيا في ذاكرة الآتي من أزمان، يدخل في نسيج التأريث والمثاقفة.. نحن أشكال صامتة تخلو من المضمون والجوهر لولا اللغة.. اللغة هي الجوهر والمضمون.
الكلام معيار العقل والروح بآن.. الكلام حسن وبهاء.. هناك حسن مغيب في ظلال وطوايا الكلمات عبر الأساليب:
إذا لم تشاهد غير حسن شياتها وأعضائها فالحسن عنك مغيب
البيان صنف من صنوف السحر، وكذلك التبيين.. متانة التعبير، يحمي اللغة من الهشاشة، والذبول.. الكلمة في متن التعبير الأنيق المتين، صِمام المعنى الذي هو المرام البعيد.. اللغة أرجوحة لتحريك المعاني.. الحبك والسبك يوهج المعنى في مجامر العقل الوضيء... في الظلام تمحي المسافات، وتغيب الحدود.. الحدود اتجاهات ومعان.. دون معان ندخل في ظلمة العدم والتعقيد.. الوجود نحن، وبدوننا لا يوجد الموجود.
نحن متعاقدون مع اللغة على فهم وإدراك جمال الحياة.. اللغة موحية.. تنافس مظاهر الجمال في الطبيعة، والسماء.. اللغة مفتاح العقل للاكتشاف.. نحن نكتشف باللغة، لأننا نفكر أولاً وآخراً بها، والمجاز يمنحنا القدرة على تقريب البعيد وتزيين القريب، لكِ يا منازل في القلوب منازل.
نحن نتحرك في غالب الأحيان بعواطف أجدادنا.. الأجداد يتكلمون فينا حتى لنكاد نقول يتكلمون عنا.. نحن لسنا نسخاً، ولسنا نسيج وحدنا.. نحن وهم: خلط، ومزج واتحاد.. نختلف.. نتفارق لكننا نتلاقى في اللجة والضفة والأعماق.. نحن ننسج ما حاكه لنا الأجداد..
علينا أن نعنى بالأشكال.. الأشكال الفاتنة تعكس مضامين وأشواق الأرواح.. أثيرنا هو لغتنا.. نكتب بها رسائلنا كي نقطر منها الشذا والعطور.. نكره الخطا السريعة، لكننا لا نجري خلف المتهالكة البطيئة.
الإبداع وحده قادر على تجديد حياة اللغة، ومنحها الرونق والشباب والفتون.. اللغة الكابية لا تُدخل في النفس الضوء والشروق.. نكره بطبعنا المكرّر المعتاد، لأنه اجترار وقعود.. العادة تطارد الجديد.. الجديد الأنيق هو الذي يسرق أبصارنا ومسامعنا.
التابو يقفل العقول.. هنالك السبيكة.. وهناك الأقراط والخواتم والخلاخيل والعقود.. هنالك فرق بين القرط والسبيكة.. كلاهما ذهب، القرط للتجمّل والتزيين، والسبيكة مخزون.
هنالك فرق بين جوهر الزينة، وما يخلفه في الأعين والنفوس وبين الجوهر الجوهر، الحقائق موجودة.. علينا أن نميط عنها اللثام.. اللثام هو جوهر القضية.. هو الذي يخفي ما قد يكون بارقاً كالبزوغ.
نحن خيوط في مغزل الخلق والتكوين.. نحن في زمن الاندماج والاختزال والتنضيد.. كأنني أسمع ذاك الذي قال:
غزلت لكم غزلاً متيناً فلم أجد
من الناس نسّاجاً فكسرت مغزلي
غزل لنا الأجداد اللغة غزلاً متيناً.. أين نحن من النساجين الذين تمنّاهم الشاعر أن يكونوا؟
نحن نعاني مما يشبه الاحتباس.. احتباس حرارة الكوكب.. تشبه احتباس ما يجري في عالمنا من أحداث.
الثقافة واللغة..
الثقافة الحقيقية المبرأة من اللفّ والدوران والاعوجاج كنز وغنيمة يجب أن نبحث عن الكنز الذي تتجلى اللغة بهاءً فيه وبه.
إن بناء ثقافة تستقي من روح المعاصرة والتجديد، بعيدة عن التقليد الذي يعمي أنوار البصائر والعقول، أمرٌ واجب لمسايرة العصر والحياة، لنكون أعضاءً أحياءً في زمن تتسارع خطاه ورؤاه حتى تكاد تنأى عنّا وتغيب.
سبقنا الغرب بالإبداع، الذي هو ثمرة العقل والتحرر، وإعلاء كرامة الإنسان.
الإبداع في كل مجال، كفيل بتدريب عقل وذوق ووجدان أجيالنا، لينهض الجيل بلغته، لتكون غلائل لا تتلبسُ إلا جميل القوام... مغزوون بإبداع الغرب في شتى الميادين.
الخيال المتحرر، الذي ترعاه القوانين بوصفه حقاً إنسانياً، كفيل بأي يرتقي باللغة وآدابها، ومراسلاتها.
عندئذ تصبح اللغة العربية حصناً عقلياً ووجدانيا وأخلاقياً وروحياً، تحمي الإنسان العربي من الانكسار والانهزام، وتدفع به لامتطاء قاطرة التاريخ المعاصر.
نجيب محفوظ، وأحمد زويل.
دور القرآن الكريم والشعر في حماية اللغة وصونها من سطوة وسيطرة اللغات التي باتت تقدم للبشر كل صنوف المبتكر والمخترع والمتجدّد الجميل.
دور وسائل الإعلام...
الصحافة والإذاعة والتلفاز ونشرات الأخبار، نحن الآن نتثقف من الرائي (التلفاز)، يسيطر علينا أنباءً ونشرات ومسلسلات، وندوات.. يبعد عنا الكتاب شئناً أم لم نشأ.. يلخص الملخصون الكتب والدوريات ويقدمونها بأعين رغائبهم ربما بما ليس فيها.
نحن نتلقف الثقافة سماعاً، لا قراءة تضيع بهجة متعة التأمل، والتأويل، التأويل حقٌ، وإعادة ابتكار.
غياب النقد المعياري الرصين الذي يعتمد على قواعد العلم، والنزاهة والضمير الوضيء، بعيداً عن المغالبة، والارتجال والمنفعة الذاتية التي خلفتها الشللية والعلاقات الشخصية لأغراض وغايات ليس من مهمتها إصلاح العقول وتربية الأذواق.
الدعاة لتجديد حياة لغتنا وقواعدها.
الأصول قابلة للقراءة والتجديد.. كل شيء يتحرك في النص.. النص وحده، يمتلك الخلود، لكنه الخلود المتجدد دائماً في عقولنا وأذواقنا.
الثقافة بكل فروعها، هي التي تحرك اللغة وتجدد شبابها من التبعية والتقليد.. التقليد يجافي الصيرورة والنمو.. النمو دائماً يتجه نحو الابتكار.. النمو خلقٌ وابتكار جديد.. تجديد اللغة نتيجة لتجديد العقل والفكر العربي، وإثرائه بمنتج العصر وروحه، علوم العصر، نهر يستحم فيه عقل الإنسانية، لم يعد شيء بعيداً، كل شيء موصول ومترابط.
تجديد الفكر يعني تجديد الأهداف والغايات.. نحن معنيون بالمعاني في إطار الأشكال.. الأشكال ألبسة المعاني وصوتها.. المدرسة الواقعية الاشتراكية.. جدانو? التي تعنى بالمضمون.. والمدرسة الشكلانية التي تعنى بالشكل والمضمون.
أزمة المثقف العربي، هي أزمة ثقافتنا وفكرنا، ولغتنا.. الأزمات تحلها وتعالجها مؤسسات أنشئت لهذه الغاية.
نحن نرى عقل القائل بقوله وعقل الأمة بإبداع جماعتها
المتنبي، أبو تمام، البحتري، أبو نواس، الجاحظ، التوحيدي..
عندما أزدهر العقل العربي ازدهرت اللغة وأخصبت..
أهل الاعتزال وأصحاب المدارس الفكرية.. مدرسة البصرة ومدرسة الكوفة في النمو..
المفردات إرث من الأجداد:
استعمل مفردات اللغة في حقول المعرفة هو تجديد لحياة اللغة.. فاللغة عقلنا ووجهنا الداخلي إلى الآخر، إلى العالم.. اللغة ليست مجرد هوية للأمة.. بقدر ما هي عقلها وحكمتها وذوقها وخيالها.
عبد الملك بن مروان: كان يقول ما أصعب أن يعرض عقلك على الملأ.. لا يعرف العقل إلا بالكلام.. المرء مخبوء تحت لسانه.. تتجدد اللغة في الأساليب.. الأساليب هي التي تغوي وتفتن القارئ.. القارئ عاشق للكلمات في رحاب النص الذي سبكه الذوق والإتقان.
القراءة العميقة فسحة للتأمل والحوار.. نحن نتلاقى مع العالم عبر القراءة والإبداع.. الآخر بعضه مني، وبعضي منه.. الجوهر الإنساني يتلاقى ولو من قصي المسافات.
تجمعنا مفردات اللغة، وتميزنا الأساليب.
يبحث المعنى عن حياته في الأساليب.. الأسلوب والشكل أرواح المعاني المتجلية فيه.. جمال المعنى في جمال الأسلوب..
الجاحظ: المسألة في الماء والرونق.. الماء والرونق هما الأسلوب.
حين لا نعبأ بذوق وعقل المخاطب الذي نتوجه إليه بالكلام ينفك عقد الوصال.
إن من البيان لسحراً..
ثقافة المداراة والمجاراة، حرفت الاتجاهات والأساليب عن غاياتها فغاصت في أحضان الدمدمة، والغموض.
التحوّط والتخوّف أفقد اللغة وأسلوبها البريق واللمعان
استسهال رأي وذوق القارئ والسامع.. هناك جدل ما زال عاصفاً حول الحداثة والتقليد.. ليس هنالك حداثة مستحدثة من عدم.
القاعدة: لا تقدم قديماً لقدمه، ولا تؤخر حديثاً لحداثته.. الجيد جيدٌ سواء أكان قديماً أم محدثاً هكذا قال الأقدمون.
روح المعاصرة والتجديد في اللغة، لا تتأتى إلا عبر المنظومة الفكرية المتكاملة في شتى فروع المعرفة.
اللغة ليست طبقية، ولا ثورية.. وحده أدب اللغة بوصفه بناءً فوقياً يحمل مشروع القيم والمعتقدات..
حق اللغة علينا هو إتقان استعمالها لصالح جوهر الإنسان.. نحن لا نتكلم كما تكلم أجدادنا تماماً.. كل عصر، له مفرداته، وصوته..
لغة التدوين والكتابة، من لغة الحكي اليومي، لكنها مقطرة ومنقاة..
الكتابة: اللغة عبر فنونها، تنافس جمال الطبيعة والحياة.. نقرأ التراث كي نجدد عقلنا، وخيالنا عبر مثاقفته، ومناظرته بما راكمناه في عقولنا من ثقافات عبر الدهور.
ليس هنالك ثقافات خالدة.. تتجدد الثقافات وتتلاقح بين ماضٍ آفلٍ وحاضر ومستقبل قريب.
وحده الإنسان الذي يحمل جينات الإبداع.. ليس هناك ثقافة حيادية، أو أدب حيادي.. اللغة وحدها حيادية.. الكلمات مادة خام نصنع منها ألوان وعقل الحياة.. الحياة كفيفة بكماء لولا الكلمات.
كل أسلوب يختال على نغم المراوغة والالتباس.
الالتباس زيٌ من أزياء التجديد والاختراع.. البناء اللغوي شرفٌ ومكانة وارتياد.. نحن نتنافس فيما بيننا (دون أن ندري، بطرائق التعبير).
الكلمات ظعائن الأفكار والخيالات.. لغة الصحافة مثلاً (منزلة بين المنزلتين).. بين منزلتي الشعر، والقص، والرواية.
لا شيء قديم، لا يتكرر بزي جديد.. الجديد يراوغنا بأنه جديد.. هل كانت اللغة بآدابها إلاّ أزياءً للعقول؟
الكلمات يغتني بعضها ببعض.. الصياغة تزيين وتجميل.. ليست اللغة صدى، كل الأصداء تعكس صوت اللغة.. نحن نلبس الزمن، ونُلبس الزمن غاليات الأفكار.. تهاجر الأفكار.. تتزاوج، تتصاهر ثم تنتج أفكاراً وقيماً لم تكن معروفة ومعهودة.
الأجوبة المستترة التي لا ترفع رؤوسها، وحدها التي تكتنز الجواب.. الألسنة المعطلة عن صوغ أمانيها لا تفوه إلا بالشكوى والبلوى.
هل نحن العرب أصحاب شكايا وبلايا؟
كل منا يعرض بضاعة عقله.. العقل يصنع العُجاب.. الضمائر المستترة قد تكون نافعة، لكن الظاهرة خير ورجاء.
اللهجات المتباينة، واللغات المتعددة في وطننا العزيز، تحدّ من تعميم الفصحى.
نحن مغزوون بثقافة الغرب المتطور، الذي يلامس شغاف حياتنا في كل اتجاه.
الإعلام بوسائله المتعددة يواجه حصاراً من ثقافة الحداثة المتطورة.. المدرسة والأسرة ودورهما.. المعهد والجامعة.. الكتاب، والجريدة.. والمجلة..
هل نحن فعلاً مدعوون لجرد حساب أمام ضمير الحياة والعصر واللغة؟


ما دور المبدعين؟
ما دور المؤسسات المدنية؟

 

 

 

                   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 

           

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ادامه نوشته

نبذة عن حياة يوسف عزيزي الثقافية


 

نبذة عن حياة يوسف عزيزي الثقافية


 ولد يوسف عزيزي (بني طُرُف) عام 1951 في مدينة الخفاجية – سوسنجرد- بمحافظة الاهواز. فهو ايراني من اصل عربي – اهوازي و يشتغل حاليا في حقل الصحافة في العاصمة الايرانية طهران لكن مهنته الاخرى هي الكتابة و الترجمة.
يكتب باللغتين العربية و الفارسية ويعرف الانكليزية و يحرر في صحيفة "همشهري" الفارسية، الصحيفة الاكثر توزيعا في ايران و كذلك في الصحف المحلية الصادرة بالعربية و الفارسية في الاهواز. كما يحرر في بعض المواقع الفارسية على الانترنت وبعض الصحف العربية و العربية – الدولية في الخارج.
 يوسف عزيزي عضو مؤسس لاتحاد الكتاب الايرانيين (كانون نويسندكان ايران) و عضو فخري في اتحاد الكتاب العرب. وقد ترجمت بعض بحوثه و قصصه و مقالاته السياسية الى العربية و التركية و الانكليزية و الايطالية و الالمانية.
فعلاوة على العمل الصحافي تشمل دائرة نشاطاته الثقافية 3 مجالات اخرى: اولا، البحث حول شؤون الشعب العربي في محافظة الاهواز(خوزستان) وثانيا، ترجمة الادب و الفكر العربي المعاصرين الى الفارسية و ثالثا، كتابة القصة القصيرة. فعلاوة على الكتب المذكورة لاحقا له المئات من المقالات المنشورة بالعربية و الفارسية و الانجليزية و الايطالية في الصحف و مواقع الانترنت.
 فهرست الكتب الصادرة ليوسف عزيزي
الف) البحوث حول الشعب العربي الاهوازي
اسم الكتاب                                           تاريخ الصدور
1. حول الشعب العربي الاهوازي                         1979
2. القبائل و العشائر العربية في الاهواز(طبعتين في عام)  1993
3. نسيم كارون – الجزء الاول                           1994
4. اساطير الشعب العربي الاهوازي                      1996
5. نسيم كارون – الجزء الثاني  (صدر في آلمانيا)         2001
 ب) الترجمة من العربية الى الفارسية  
6. اوراق الزيتون لمحمود درويش                         1977
7. مختارات من الشعر العربي الحديث (1)                1978
8. مختارات من الشعر العربي الحديث (2)               1978
9. الولد الفلسطيني (مجموعة قصص)                    1979
10. من الذي ينتصر في فيتنام لفو نجوين جياب        1979
11. الثورة الوطنية الديمقراطية لعبدالفتاح اسماعيل      1981
12. الماسونية في الوطن العربي لنجدة فتحي صفوة    1987 الطبعة الثانية1990
13. يوم قتل الزعيم و قصص اخرى لنجيب محفوظ  1990
14. عائد الى حيفا لغسان كنفاني                     1991
15. كفاح الشعب الفلسطيني قبل 1948لعبدالقادر ياسين 1991
16. بقايا صور لحنا مينه                               1991
17. الشيطان يعظ لنجيب محفوظ (منعته الرقابة عن التوزيع) 1993
18. الفكر العربي الحديث في مصر و سوريا و لبنان للباحث الروسي ز.ا.ليفين     1999
ج) القصص  
19 حتة و النهر و الهور                                  1991
20. عيون شربت                                       1997
الكتب بالعربية  
21. القبائل و العشائر العربية في الاهواز (دار الكنوز الادبية بيروت) 1996
22. ايران: الحائرة بين الشمولية و الديموقراطية (نفس الدار) 2001 

                            ***************


عرب الاهواز؛ هل هم شعب؟

مقدمة


هذا المقال ملخص لمحاضرة مطولة القيت في جامعة اصفهان الصناعية حاولت خلالها ان اصحح بعض الاشياء التي تنشرها بعض الجهات هنا وهناك حول  عرب الاهواز و نسمتهم او الشبهات التي تطرح حول هويتهم العربية (الايرانية). اذ يذكر موقع www.ethnologue.com عدد العرب الاهوازيين بمليون و 200 الف نسمة و موقع "واشنطن بوست" يقول بانهم 3 في المئة من عدد سكان ايران. وقد اكدت ان هذه الارقام غير صحيحة.
 كما فندت الاراء التي تعتبر عرب الاهواز بانهم مجموعة من العشائر و القبائل فحسب او انهم ليسوا عربا اقحاح بل عربي اللسان فقط او "عرب زبان" كما يرغب ان يصفهم بعض القوميين المتشددين من الفرس.
 وقد حصلت على مصادر فارسية و عربية تقول ان العرب سكنوا منطقة الاهواز بل و جنوب ايران منذ مئات السنين اي قبل ان يرحل الفرس من القوقاز الى نجد ايران.
 وفي مستهل المحاضرة اشرت الى ابو الفرج الاصفهاني وقلت ان مدينة اصفهان انجبت هذا الرجل الكبير وهو مؤلف كتاب " الاغاني " وهو اكبر موسوعة عربية في عهده.
 ماهي مقومات الشعب؟
 يؤكد علماء الاجتماع ان لاي شعب في العالم 4 مقومات رئيسية ومشتركة هي الجغرافية و اللغة و التاريخ و الثقافة و الخصوصيات النفسية. حيث يمكن ان نطلق مصطلح الشعب على اي مجموعة من البشر اذا اتصفت بهذه المواصفات.
 فعليه وللاسباب التالية نستطيع ان نصف العرب في جنوب غرب ايران بالشعب العربي الاهوازي او ما يسمي ب”مردم عرب خوزستان“ بالفارسية و Ahwazian Arab people بالانجليزية. وهذا الشعب هو شعب من الشعوب الايرانية او الامة الايرانية.       
 وقد تجلت الهوية القومية لهؤلاء العرب الايرانيين خلال العقود الثماني الماضية اي بعد ان دخلت ايران عصرها الحديث و اصبح لدي العرب وعي ذاتي بهويتهم العربية.
 ويعود نسب معظم العرب الاهوازيين الي 6 قبائل رئيسية هي: بني كعب و بني طرف و بني ربيعة و بني تميم و بني لام و آل كثير.
 اللغة المشتركة  
 تعد اللغة من اهم عوامل تكوين وتشخيص اي شعب في العالم حيث تلعب دورا بارزا في انسجامه القومي.
 فلا حاجة للتعريف باللغة العربية وهي من اكمل لغات العالم وتعتبر اللغة الثانية في البلاد وفقا للدستور الايراني. فلا شك ان الاهوازيين مسرورين لهذا الامر لكنه في الواقع قد تم لاعتبارات ايديولوجية و مذهبية و بسبب الاواصر القديمة والعلاقات الواسعة التي تربط اللغة الفارسية باللغة العربية. ونحن نعرف ان اللغة العربية كانت تدرس في الثانويات و الجامعات ايضا في عهد الشاه السابق والتي كان - وبسبب شوفينيته - يكن عداءا للعرب عامة و الاهوازيين خاصة.
 ويطالب العرب في محافظة خوزستان/ الاهواز/ بالتعليم بلغتهم الام اي اللغة العربية في المدارس الابتدائية حيث انحرموا منها لاكثر من سبعة عقود. وقد اكدت الفقرة 15 من الدستور الايراني علي تدريس لغات القوميات غير الفارسية – ومنهم العرب الاهوازيين - في المدارس غير ان الفقرة بقت حبرا علي ورق منذ 25 عاما. 
 وكما اشرنا فان هؤلاء الناس ليسوا عربي اللسان (عرب زبان) اي انهم 
  لم يكونوا فرسا او كردا او الوار لتتحول لغتهم الي العربية بل انهم و كما شاهدنا ينتمون الي اعرق القبائل و العشائر العربية.


 

 

ادامه نوشته