صنم المغفلين الذي هوى!!

محمود درويش..
 
 صنم المغفلين الذي هوى!!

  | 9/8/1429

كم يحزن المرء اللبيب وهو يرى حال أمته،حيث تنقلب الموازين وتختلّ سلالم الأحكام على الأفكار والأشخاص،فيصبح الخائن شريفاً والمجاهد إرهابياً،والصادق كاذباً والكذوب صدوقاً،ويغدو الرويبضة رائداً في دنيا السياسة والثقافة والعسكرية ...؟

وهل هنالك من مخلص لا يعتصر الأسى فؤاده،حين يقرأ ويسمع ويشاهد حملة النياحة الجاهلية الضخمة على الشاعر الفلسطيني محمود درويش،فور إعلان نبأ هلاكه قبل يومين؟أمعقول أن ينجح غسل الدماغ من لدن المتلاعبين بالعقول فيتجاهل كثير من الناس حقيقة درويش ومسيرته غير المشرّفة في كل مراحلها؟

أوليس عجباً أن ينبهر مسلمون بهذا الشاعر الذي نفخ فيه جميع الحاقدين على الأمة ودينها وأصالتها حتى تورم وأصبح صنماً لدى الحمقى والمغفلين،متناسين ماضيه المخزي منذ ذهب إلى العاصمة البلغارية صوفيا في ظل نظامها الشيوعي حينئذ ليمثّل دولة العدوان والاحتلال العنصرية التوسعية التلمودية،بل إنه كان يلف خصره برايتها الحقيرة،التي لم ترتفع إلا على أشلاء فلسطين الأرض التي زعم درويش أنه ينتمي إليها ويحبها،وهو من أكذب الكاذبين في دعواه؟

أوليس مما يجعل الحليم حيراناً، أن ينخدع بدرويش أناس يؤمنون بالله تعالى رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً،مع أن شعره يعج بطوام الكفريات شتماً وتشويها لجميع مقدساتنا؟

صحيح أن الآلة الإعلامية التي قامت بتلميع درويش جبارة، وكانت تحتكر سلطة توجيه الرأي العام طويلاً،لكن الأصح منه أن شعر هذا الزنديق منشور في مختلف وسائل النشر:الكتب والصحافة الورقية والإلكترونية وفي الفضائيات .....وبذاءات الرجل مبثوثة ومتداولة على نطاق واسع..فإن كان المخدوعون لا يدرون فتلك مصيبة وإن كانوا يدرون فالمصيبة أعمّ وأعظم وأعمق غوراً.

وصحيح كذلك أن لقب "شاعر المقاومة"الذي أطلقه بنو علمان وعملاء بني صهيون على درويش وأشباهه العملاء(سميح القاسم وتوفيق زياد)،قد يضلل الساذجين من أرباع المتعلمين وأدعياء الثقافة الزائفين،غير أن الأكثر منه صحة ودقة أن الكيان الصهيوني قد أدخل نصوصاً من شعر درويش في كتبه المدرسية!!علماً بأن مناهج العدو الدراسية مؤدلجة بنسبة 100%،وهي تحفل بالأكاذيب والترهات التلمودية العنصرية،إلى درجة استفزت نفراً من حملة جنسيته الغاصبة!!ومتى احتفل اليهود حتى بالمحايدين إزاء حقدهم وتاريخهم الأسود،فكيف يهتمون بأدب يزعم الزاعمون أنه أدب يقاومهم؟صدق الله عز وجل) :فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)

ادامه نوشته

دور التنمية السياسية في التطور الديمقراطي

كتبهامحمد الحنفي ، في 8 يوليو 2009 الساعة: 11:06 ص

 

دور التنمية السياسية في التطور الديمقراطي
 
 
حميد حسين كاظم الشمري
 مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 
التنمية السياسية هي عملية تتضمن بناء المؤسسات وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية وترشيد تولي السلطة لتحقيق الاستقرار السياسي من خلال تحديث النظام السياسي والتحول من النظم الشمولية إلى النظم الديمقراطية، فالتنمية السياسية تعني في أحد أبعادها مزيدا من المشاركة في العملية السياسية.
 
مفهوم التنمية
 
يعرف بعض الكتاب التنمية بأنها هي "عملية متصلة تتكون من مجموعة من التبدلات والتحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتقنية والتي تشارك في فعلها عبر تغذية عكسية متبادلة"، تعمل على تطوير قدرات الاقتصاد والمجتمع وتوفير الطاقات البشرية والموارد المادية والمالية لتعزيز وترشيد الإنتاج الاقتصادي، مما يسمح بالتالي بتوقير مستوى لائق من العيش للمواطنين في إطار من الأمن بشكل مطرد أو متصل(2)، التنمية من خلال هذا التعريف لم تقتصر على زيادة الدخل الفردي الحقيقي ورفع مستوى الرفاهية الاجتماعية للشعب وتقليل التفاوت الطبقي، وإنما أصبحت تعني التغيير الحضاري الذي يشمل مختلف نواحي الحياة المادية والمعنوية(3).
 
 أي إن مفهوم التنمية لم يعد يقتصر على البعد الاقتصادي فقط، بل أضحى يتضمن أبعاداً أخرى اجتماعية وسياسية وثقافية، أي إنها عملية تغيير شاملة تستهدف القضاء على كل أنواع التخلف الاقتصادي والاجتماعي، وذلك بتحسين المستوى المعاشي للشعب والقضاء على تخلفهُ واستغلاله، التنمية بذلك عملية ذات نظرة شمولية لكل عناصر البنية الاجتماعية، حيث تأخذ بالحسبان إن الإنسان هو غاية التنمية ووسيلتها، وإقامة مجتمع ديمقراطي موحد، ومن هنا يمكن القول بأن التنمية هي: عملية تغيير مستمرة ومتصاعدة وموجهة لتحقيق احتياجات المجتمع المادية وغير المادية. إن التنمية تهدف إلى تغيير شامل لجميع مكونات المجتمع المادية والثقافية.
 
 وبناءً على ما تقدم وعند التصدي لتحديد مفهوم التنمية فإننا نجد، اتفاقاً بين الباحثين على إن التنمية هي عملية حضارية مدروسة ومخططة تهدف إلى إيجاد تحولات كبيرة، في القطاع الاقتصادي – الزراعي – الصناعي – الاجتماعي– والخدمي، وكذلك في الإطار السياسي(4)، وبعبارة أخرى إن التنمية تهدف إلى نقل المجتمع من حالة التخلف إلى حالة التقدم في جميع مجالات الحياة وتحقيق العيش السعيد للمواطنين، وتطوير الإنسان، وإنقاذه من حالة التخلف إلى حالة يمكن إن يساهم في عمليات البناء الشامل للمجتمع، وهذا الأمر بحاجة إلى وجود بلد مستقل ومحقق للوحدة الوطنية، وخالي من موضوع المشاكل العرقية والهويات الفرعية، ومتمتعة بقدر كافي من الاستقرار السياسي، إذ لا وجود للتنمية في ظل مجتمع تعاني وحدتهُ الوطنية من المشاكل وكثرة الانقلابات العسكرية، وما يقوم به النظام ضد أبناء الشعب في فرض القوانين الخاصة بمنع التجول وتشكيل المحاكم العسكرية والتغييرات الوزارية المستمرة وتطبيق الأحكام العرفية(5)،
 
 وذلك من أجل السيطرة على أعمال العنف التي تصدر من تلقاء ذلك، فالتنمية في الجانب السياسي في البلدان النامية، حيث تواجه معضلات ولاسيما ظاهرة عدم الاستقرار السياسي، وهذا ما يؤدي إلى تسخير كل الطاقات والجهود من أجل تثبيت أركان النظام القائم، وتدعيم حالة الاستقرار السياسي فيها(6)، لذلك فإن هذه البلدان، لم يكتب لها أن تعرف التنمية بالرغم من إنها غنية وتمتلك ثروات هائلة، حيث نلاحظ إنها تأتي في مراكز متدنية بالنسبة إلى دول العالم.
ادامه نوشته

ماهو الحب ؟ من هو الحبيب ؟

ماهو الحب ؟ من هو الحبيب ؟
لماذا نحب ؟

 لماذا نحب ونحن ندرك مدى المعاناه التي يمكن ان يسببها لنا ذلك الحب00
الكل يعي معنى الحب ومعاناته والكل يتمنى ان يكون حبه سعيد والواقع ان ليس في كل حب هناء, ولكن ليس لكل حب عناء ,
نحب لأن لإنسان يهوى أحياناً ان يتعذب ويريد ان يتعب ويعاني0
نحب لأننا نريد ان نصبح ممن احبوا حتى يقال اننا مررنا بهذه التجربة.
نسمع مئات عن قصص الحب الجميلة ونريد ان نجرب دون معرفة اننا نصلح لذاك الحب .
البعض يحب حتى يحس بالأمان والبعض الآخر هرباً من الخوف.
الحب شعور جميل لم يجربه الكثير منا حتى من جربه قد لايعرفه قد لايعرف جماله وعذابه..
تعب الحب رائع لمن لايعرف ومشاكل الحب متعبة ولكنها جميلة في بعض الأحيان..
اروع مافي ذلك المدعو بالحب.. أروع مافيه ان تحس بوجود انسان شخص واحد فقط في هذه الدنيا .. شعور جميل ان تحس ان كل ماتفعله وتحسه يهم شخصاً ما..
شعور رائع ان تعرف ان احداً يريدك ويود ان يراك سعيداً طوال الوقت ولكن هل كل مايريد ان يحب سيحب وهل سينجح حبه؟
المهم والأجمل والأروع ان نعيشه ولو للحظة..
حتى بعد اكبر مشكلة مع من تحب ومهما كانت مشاعرك وأحساسيك مهما احسست من غضب أو تعب أو ذل ومرارة أو جميع انواع المشاعر العدوانية التي تحتاجك في وقتها .
مهما احسست فإنك لن تعيش في حياتك لحظة احلى ولا اعذب ولا ارق من لحظة يي فيها حبيبك والمعه على خديه معتذراً قائلاً أحبك..
قائلاً كلمة احبك وهو يعيدها . احبك خارجه من اعمق أعماقه وصادقه بلا خداع ولا نزيف في دنيا لم يعد فيها للصدق مكان ..
أحبك لاترى شيئاً في هذه الدنيا بعدها.. لاتحس بوجود أي مخلوق وعلى وجه هذه الأرض غير من تحب وأنت !!
الحب الحقيقي يظل حلماً لكثيرين .. والوصول اليه أصعب بكثير مما يتخيل البعض.
الحب الحقيقي عناؤه اكثر بكثير مما يظن البعض انهم يعيشونه ولكن لذته وحلاوته وجماله اكثر بكثير ..
همســــــــــة: أحبك طالما حييت.
أحيا:طالما احببتك.
أحيا بحبك لأني أحبك