حياة الشاعر الكبير احمد شوقي
|
حياة الشاعر الكبير احمد شوقي
|
أخذته جدته لأمه من المهد ، وكفلته لوالديه
حين بلغ الرابعة من عمره ، أدخل كتاب الشيخ صالح – بحى السيدة زينب – ثم مدرسة المبتديان الابتدائية ، فالمدرسة التجهيزية ( الثانوية ) حيث حصل على المجانية كمكافأة على تفوقه
حين أتم دراسته الثانوية دخل مدرسة الحقوق ، وبعد أن درس بها عامين حصل بعدها على الشهادة النهائية فى الترجمة
ما أن نال شوقي شهادته حتى عينه الخديوي فى خاصته ، ثم أوفده بعد عام لدراسة الحقوق فى فرنسا ، حيث أقام فيها ثلاثة أعوام ، حصل بعدها على الشهادة النهائية فى 18 يوليه 1893 م
أمره الخديوي أن يبقى فى باريس ستة أشهر أخرى للإطلاع على ثقافتها وفنونها
عاد شوقي إلى مصر أوائل سنة 1894 م فضمه توفيق إلى حاشيته
سافر إلى جنيف ممثلاً لمصر فى مؤتمر المستشرقين
لما مات توفيق وولى عباس ، كان شوقي شاعره المقرب وأنيس مجلسه ورفيق رحلاته
أصدر الجزء الأول من الشوقيات – الذي يحمل تاريخ سنة 1898 م – وتاريخ صدوره الحقيقي سنة1890 م
نفاه الإنجليز إلى الأندلس سنة 1914 م بعد أن اندلعت نيران الحرب العالمية الأولى ، وفرض الإنجليز حمايتهم على مصر
1920 م
عاد من المنفى فى أوائل سنة 1920 م
بويع أميراً للشعراء سنة 1927 م
أنتج فى أخريات سنوات حياته مسرحياته وأهمها : مصرع كليوباترا ، ومجنون ليلى ، قمبيز ، وعلى بك الكبير
توفى شوقي فى 14 أكتوبر 1932 م مخلفاً للأمة العربية تراثاً شعرياً خالداً
خَدَعُوها
خَدعُوهـــا بقـــولهم: حســناءُ
والغـــواني يَغُـــرُّهن الثَّنـــاءُ
أَتُراهـــا تناســت اســمِيَ لمّــا
كــثُرت فــي غرامِهـا الأَسـماءُ? إِن رأَتنــي تميـل عنـي, كـأَن لَّـم
تـــكُ بينــي وبينهــا أَشــياءُ!
نظـــرةٌ, فابتســـامةٌ, فســـلامٌ
فكــــلامٌ, فموعـــدٌ, فلقـــاءُ يـومَ كُنـا - ولا تسـلْ: كيف كُنّا? -
نتهــادَى مــن الهـوى مـا نشـاءُ
وعلينــا مــن العَفــافِ رقيــبٌ
تَعِبَــتْ فــي مِراســه الأَهــواءُ جــاذبتني ثـوبي العصِـيَّ وقـالت:
أَنتـــمُ النــاسُ أَيُّهــا الشــعراءُ
فــاتقوا اللـهَ فـي قلـوبِ العـذارَى
فـــالعذارى قلـــوبُهنّ هـــواءُ نظـــرةٌ, فابتســـامةٌ, فســـلامٌ
فكــــلامٌ, فموعـــدٌ, فلقـــاءُ
ففـــراقٌ يكـــون فيـــه دواءٌ
أَو فــراقٌ يكــون منــه الــدَّاءُ لا السُّــهْدُ يَطويــه ولا الإِغضـاءُ
لَيْـــلٌ عِــدادُ نُجُومِــه رُقَبــاءُ داجِـي عُبـابِ الجُـنْحِ, فَـوْضَى فُلْكُه
مــا للهمــوم ولا لهــا إِرْســاءُ
أَغزالـة الإِشـراقِ, أَنـتِ مـن الدُّجى
ومــن السُّــهادِ إِذا طلعْـتِ شِـفاءُ رفقًـــا بجــفْنٍ كلَّمــا أَبْكَيْتِــهِ
ســال العَقيـقُ بـه, وقـام المـاءُ



