أَوَلَمْ يكن من "نضال"درويش توقيعه وقرينه في الغي والإلحاد أدونيس على بيان ضد عقد مؤتمر دولي في بيروت لمناقشة أكذوبة اليهود الكبرى حول ما يسمى محرقة الأفران النازية(هولوكوست)،فاستحق هذان العميلان وأقرانهما شكراً خاصاً من سفير دولة العدو في باريس؟

ثم أليس عجباً أن يلتقي على تلميع درويش الماركسي كل صنوف الضلال من شيوعيين ولبراليين وعلمانيين و.....إلى آخر تلك التصنيفات البائسة المتناقضة في الأصل غير أن العداء لإسلام يلغي خصوماتها ويوحد صفوفها ويكشف هوية سادتها ويهتك ستر عبيدها؟

وأخيراً أفلم يفكر البقريون في سر اهتمام الأمريكان بصحة درويش صاحب شعر المقاومة المفترى؟ ألم ترفض واشنطن منح تأشيرة دخول إلى أراضيها لألوف مؤلفة من الدعاة والعلماء والمثقفين والمفكرين والإعلاميين،ولاسيما من أبناء الإسلام عدو أمريكا الأول-إن لم يكن الأول-؟!

نقول هذا دون الخوض في الجانب الفني لشعر محمود درويش،فذاك له مجاله وأهله الذين قالوا كثيراً من الحقائق التي تهمّ المعنيين بالأدب والنقد،لكن القضية الأهم هي مضمون الشعر وعلاقته بقضايا الأمة وموقفه من قيمها ومن أعدائها.أجل فعقيدتنا وشريعتنا وتاريخنا الذهبي المشرق فوق وقبل كل اعتبار آخر.ووفقاً لتلك المعايير فإن درويش ساقط ولا مكان له في وجدان الأمة،بالرغم من قدرات العملاء الهائلة التي تتيح لهم فرض الزور وتزييف الحقائق ولكن إلى حين.