علينا أن نحسن رعاية الأبناء وتوجيههم التوجيه السليم ،فكل منا مسؤول وراع، وعلينا أن نحسن هذه الرعاية كما أحسن الله رعايتنا”.
“إن اهتمامنا بالشباب لابد أن تكون له المكانة الأولى فهؤلاء الشباب هم الجند وهم الموظفون وهم أمل المستقبل”.
“إن بناء الإنسان في المرحلة المقبلة ضرورة وطنية وقومية تسبق بناء المصانع والمنشآت لأنه بدون الإنسان الصالح لا يمكن تحقيق الازدهار والخير لهذا الشعب”.
“الثروة الحقيقية هي ثروة الرجال وليس المال والنفط ، ولا فائدة في المال إذا لم يسخر لخدمة الشعب”.
“إننا نمر الآن بمرحلة من أهم المراحل في تاريخنا.. ولقد هدانا الله إلى أن نقوم بتنفيذ كل ما يعود بالفائدة والرفاهية على أفراد شعبنا.
إننا نجتاز الآن مرحلة البناء.. ولست أقصد بذلك بناء المصانع والمنشآت.. ولكن بناء الإنسان.. المواطن الذي يمكنه أن يسهم في مسيرة هذا الوطن.
إننا نبني المساكن والمدارس والمستشفيات ولا نبغي من ذلك إلا تحقيق وتوفير وسائل الراحة وكافة الخدمات بلا مقابل حتى يستطيع كل مواطن تحمل مسؤولياته وواجباته والشعور بأمنه على حاضره ومستقبله”.
“إن الدولة تعطي الأولوية في الاهتمام لبناء الإنسان ورعاية المواطن في كل مكان من الدولة.
إن المواطن هو الثروة الحقيقية على هذه الأرض، وهو أغلى إمكانيات هذا البلد.
ولا تنمية للقدرة المادية بدون أن تكون هناك ثروة بشرية وكوادر وطنية مؤهلة وقادرة على بناء الوطن”.
“إن طريق نهضة الوطن سيظل دائماً يتطلب من كل فرد في هذا المجتمع بذل الجهود الشاقة لأجل أن تثمر جهودنا ثمارها . ونسأل الله عز وجل أن يجعل التوفيق رفيق مسيرتنا لإدراك هدفنا الأسمى وتحقيق نهضتنا الشاملة”.
“نحن حريصون جداً على أن نضع أبناء البلاد في كل الأماكن العامة”.
“لا فائدة للمال بدون الرجال فالمال زائل كالمحروقات”.
“إن بناء الرجال أصعب من بناء المصانع وإن الدول المتقدمة تقاس بعدد أبنائها المتعلمين”.

 في الديمقراطية

“إننا نؤمن إيماناً عميقاً بحرية الصحافة ونحن جميعاً شركاء في الرأي وفي السياسة وفي التخطيط وفي الإعداد وفي التنفيذ وبدون هذه المشاركة لا يكون للعمل الوطني معنى أو محتوى”.
“من واجب الصحافة ومن حقها أن تنتقد ونحن نرحب بالنقد البناء لأننا نريد أن نبني بلدنا ونحن نؤمن في هذا المجتمع بحرية المواطن وكرامته كما نؤمن بحرية الصحافة”
“إن على الصحفي أن يجند نفسه وأن يكون جندياً مع أمته، وأن يتبع الأسلوب السليم للإقناع دون تجريح”.
“إن الصراحة مهمة جداً والمجاملة لا تجوز على حساب المصلحة العامة.. لأننا جميعاً شركاء في المسؤولية والمصير”.
“الصراحة الكاملة يجب أن تكون شعار كل مواطن في الدولة.. وإذا كان الإنسان الفرد يصارح نفسه فإنني أريد الصراحة على مستوى الأمة.. أريد أن تكون الصراحة رائدنا دون تردد ابتداء من رئيس الدولة إلى أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد إلى أعضاء الحكومة إلى أعضاء المجلس الوطني وكل فرد من أبناء هذا الوطن”.
“أؤمن بضرورة مشاركة الشعب في تحمل المسؤولية،وفي الشورى وفي الحكم إن هدفنا في الحياة هو تحقيق العدالة والحق ومناصرة الضعيف على القوي”.
“إنني لا أنفرد برأي ولا أفرضه فرضاً، وإذا كانت هناك آراء مخالفة لرأيي لعدلت إلى الرأي الأصوب ؛لأنني اعتبر هذا فضيلة تحتمها العلاقات الطيبة والأخوة والحوار المثمر بين الرئيس وإخوانه حكاماً وشعباً لأن الإنسان يجب عليه أن يتصرف بروح المشاركة حتى تكون المسيرة واحدة”.
“إن تحقيق العدالة هو الطريق إلى الديمقراطية،وأي انتقاص من العدالة هو ضد الديمقراطية، وطبعاً العدالة لن ترضي كل الناس ولكنها ترضي الغالبية”.
“إن بابنا مفتوح وسيظل دائماً كذلك. ونحن نرجو الله أن يجعلنا دائماً سنداً لكل مظلوم. إن أي صاحب شكوى يستطيع أن يقابلني في أي وقت. ويحدثني عن مظلمته مباشرة”.
“إن كل فرد من أبناء هذا الشعب حر.. وكل من لا يطالب بالحرية فهو مقصر في أداء واجبه الوطني.”.